جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية

المواضيع الأخيرة
» تعثرت البغلة ....يا عمر
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:18 pm من طرف سنان المصطفى

» أيها الأعور ...إنك أعور
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:13 pm من طرف سنان المصطفى

» الحرفة....برلماني
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:09 pm من طرف سنان المصطفى

» ياهـذاكْ
الإثنين نوفمبر 13, 2017 5:24 pm من طرف aicha rochdi ouisse

» الاستسلام
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:39 pm من طرف محمد الطيب

» ديوان مصر الملاذ
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:35 pm من طرف محمود العياط

» طبيب القلوب لسميرة بوقلابة.
الأحد أكتوبر 22, 2017 3:27 pm من طرف سميرة بوقلابة

» المدخل الفلسفي الاول للفنون القتالية
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:14 pm من طرف حميد بركي

» للموت كل هذا الحب
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:08 pm من طرف حميد بركي

» على وشك الانهيار
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:50 pm من طرف حميد بركي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 58 بتاريخ الثلاثاء يونيو 13, 2017 9:31 am
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية

العراقية رحاب حسين
 

 
 
 
 


شاطر | 
 

 قراءة في ديوان( كتابات على الجدران)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد داني
شاعر وناقد
شاعر وناقد
avatar

عدد الرسائل : 72
تاريخ التسجيل : 07/06/2010

مُساهمةموضوع: قراءة في ديوان( كتابات على الجدران)   السبت يوليو 23, 2016 10:31 am

[rtl]عبد القادر لبيب من الشعراء الشباب الذين ضحوا من أجل أن يرى ديوانهم الأول النور، تحت عنوان( كتابات على الجدران)[url=file:///G:/%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A91/kitabaty al jahiza/kitabe nakdi ani achiere.docx#_ftn1][1][/url] عن دار قرطبة للنشر. يحتوي على 15 قصيدة من قصائد النثر. ويمكن توزيع قصائد الديوان تيمات تشكل بانوراميته، وهي على الشكل التالي:[/rtl]



 
[rtl]1)- الغربة:[/rtl]



[rtl]أول ما يلفت نظرنا عند قراءة هذا الديوان هي الغربة. فشاعرنا يجد نفسه غريبا في مجتمع بدأ يتفسخ وينسلخ عن كل مقوماته الحضارية والإنسانية. مجتمع فتح فيه الشاعر عينيه على الضيم، والفقر، والبطالة. حتى المدينة التي يريد أن يشكو إليها غربته يجدها تئن من وطأة غول هو: المضاربات العقارية، والمحسوبية، والغلاء، والانشغال بمفاتن الحياة، وانعدام القيم، وتلاشي العادات والتقاليد. ولا يجد الكاتب نفسه أمام هذه البراكين اللاهبة إلا إعلان غربته:[/rtl]



 
[rtl]أنا هنا في الدار غريب[/rtl]



[rtl]والأبواب من حولي موصدة[/rtl]



[rtl]وهذا الدرب يكاد يخنقني[/rtl]



[rtl]وهذي المصابيح تكاد تفضحني[/rtl]



 
[rtl]وهذا الموقف الذي وقفه الشاعر تجاه مجتمعه يذكرنا بموقف أبي القاسم الشابي وغربته خاصة في قصيدته( ذاهب إلى الغاب). فالشاعر العربي المعاصر إبان رومانسيته عرف مثل هذه الغربة.[/rtl]



 
[rtl]2)- نزعة الثورة/ السخط والإصلاح:[/rtl]



[rtl]هناك وعي ثوري في شعره ولكنه وعي بسيط، سهل. إنه يحاول أن يندمج في دوامة المجتمع، وأن يلتزم بقضاياه ويعبر عن معاناته. ولكن قصائده جاءت ضعيفة مبنى ومعنى، لأنه يفتقر إلى الشعور الإيديولوجي- كما يقول نجيب العوفي في كتابه ( درجة الوعي في الكتابة)- ولذلك جاءت أفكاره باردة، خامدة، لا حركة، ولا حرارة فيها. نقرأها فنجدها عادية لا توقظ فينا الرعشة ، والحس الشعريين، والفنيين. ولذلك لا نجد فيها فارقا بين الشعري والنثري. والغريب أننا في بعض القصائد نجد وعيا ثوريا طفيفا، تولد عن الألم والمعاناة، والتغريب :[/rtl]



 
[rtl]عيناك تتوهجان[/rtl]



[rtl]توحيان لي بالسخط الذي احمله في قلبي[/rtl]



[rtl]فتوقظ النار التي[/rtl]



[rtl]زج بها الحقد في صدري ( كتابات على الجدران، ص: 18)[/rtl]



 
[rtl]ومن بين النزعة الثورية، وهذا الوعي المتأجج- رغم فتوره في العديد من قصائده- نجد نزعة إصلاحية، أخلاقية حيث نجده يحلم، لأنه في الحلم يفرغ مكبوته، ويتخلص من العبء الذي يثقل نفسه، لينطلق ويكتب على جدار المجتمع هذا المسكوت عنه، رغم أن الحلم كفعل هو في حد ذاته انهزامية، وسلبية، يبقى فيها الإصلاح والثورة، والسخط مجرد حلم وأمنية:[/rtl]



 
[rtl]فهاتوا قلما[/rtl]



[rtl]أكتب أشعارا[/rtl]



[rtl]وهاتوا حطبا[/rtl]



[rtl]أوقد نارا[/rtl]



[rtl]لعلي أعيد وطني ( ص: 38)[/rtl]



 
[rtl]3)-المخزون التراثي والتاريخي، والقرآني:[/rtl]



[rtl]عندما نتوغل في قصائد هذا المجتمع الشعري، نجد أن شاعرنا يحاول أن يوظف بعض مخزونه التراثي كصورة، وخيال، وفكرة، ليحقق به نوعا من الدلالة الفنية، واللغوية، والإيقاعية. ولكن هذا التوظيف يأتي سطحيا، باردا وذلك لسوء استغلاله، وعدم البحث فيه عن الجوانب الإنسانية التي تمس النفس، وتفجر فيها الحس الشعري، وتجعل منه دفقا شعريا مثيرا. فنجده يثير بعض التيمات التراثية مثل: ( المارد- الغول- عروس البحر- السندباد- الأندلس- الشام- الأقزام- إيوان كسرى- سبايا- طير أبابيل- قميص يوسف...)، دون أن يعطيها حقها وبعدها داخل القصيدة. فهو أتى بها ليسد ثغرات معماره الشعري.[/rtl]



[rtl]كما نجد أثر القرآن واضحا حيث زين قصائده بجمل مفصلة على بعض آي القرآن الكريم، مثل: ( قد أتى حين من الدهر- قد أفلح من نماها- وقد خاب من هداياها- خروا سجدا- شجرة الزقوم- سنين عجاف- والأرض أخرجت نباتها- أتيتم بقميص يوسف بدم كاذب- والأرض أخرجت نباتها- فيا نار كوني بردا وسلاما). ولكن هذه المقايسات جاءت غير ملائمة، وجعلت قصائده كثوب جميل. ولكنه مرقع، ومرتق برقع كبيرة مزركشة. زيادة على هذان فالقصائد لا تخلو من محمول تاريخي، مثل: ( جيوش أبرهة- سبأ- القرابين وتماسيح النيل- إحراق السفن- الأندلس- الحسن وكربلاء- قصة سيدنا يوسف- وسيدنا إبراهيم).[/rtl]



 
[rtl]4)- إيقاعية النصوص ودلالتها اللغوية:[/rtl]



[rtl]الديوان لا يعتمد الوزن، ولا التفعيلة كأساس شعري، ورغم ذلك فالشاعر اعتمد أشكالا إيقاعية في قصائده يمكن حصرها كالتالي:[/rtl]



[rtl]·               استرسال القافية: [/rtl]



[rtl]وفي سبيل المال             1[/rtl]



[rtl]إن اقتضى الأمر تذلل       1[/rtl]



[rtl]واعرض عن الغمزات     2[/rtl]



[rtl]                        واللمزات                      2[/rtl]



[rtl]وغن كثرت                   2[/rtl]



 
[rtl]·               تناوب وتوالي القافية:   [/rtl]



[rtl]ماذا أرى                               1[/rtl]



[rtl]أطيفها حل بالعنق                         2[/rtl]



[rtl]أم أنشودة دمها ينساب من عرقي      2[/rtl]



[rtl]راحت تجوب الليل مفندة               3[/rtl]



[rtl]كل أكاذيب الضحى والقلق              2[/rtl]



[rtl]أأنام على أجفانها                          4[/rtl]



[rtl]وقد جرى دمعها دما من رمقي؟        2[/rtl]



 
[rtl]·               الاستغناء عن القافية:[/rtl]



[rtl]أنا الغريب في وطني        1[/rtl]



[rtl]تجتاحني خيول الروم       2[/rtl]



[rtl]ولا ألجمها                    3[/rtl]



[rtl]وفي كراستي                4[/rtl]



[rtl]ألف سؤال وسؤال          5[/rtl]



 
[rtl]·               البحث عن الوقفة المناسبة عند نهاية كل سطر لتكون محددا صوتيا، وإيقاعيا:   [/rtl]



[rtl]فمن صدرك المثخن بالجراح[/rtl]



[rtl]وعانق أشواقي الملتهبة[/rtl]



[rtl]فليس لك من الأعداء إلا من نفوس همجية[/rtl]



 
[rtl]·               الإعراب: وقد وفر إيقاعا لا بأس به، وحدا صوتيا، احدث جرسا اخرج القصائد من رتابتها، وثقلها. كما أن التوازنات بين بعض الكلمات ولدت نوعا من التنغيم، ووفرت إيقاعا داخليا تقريبيان مثل: (يخنقني/ يفضحني- دربي/ قلبي- الغريب/ أجيب- الوثنية/ الهمجية- ساجد/ المعابد- أرضي/ صدري...).[/rtl]



[rtl]والغريب هو انه عندما نريد أن نقرأ هذا الشعر، ونريد أن نتغنى به، ونتلذذ بجمله وصوره، لا يسعفنا ذلك. لأنه يفتقد للنغمية والتطريب والشاعرية. لأن فيه خروجا عن مقومات القصيدة العربية: صوتية، وإيقاعية، وكذلك أن شعره مازال في طور التفاعل، لم ينضج بعد.[/rtl]



[rtl]كما انه لم يحفظ المسافات المتناسبة بين مواقع النبر الذي يخلق نوعا من الموسيقى داخل لغة القصائد[url=file:///G:/%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A91/kitabaty al jahiza/kitabe nakdi ani achiere.docx#_ftn2][2][/url].[/rtl]



[rtl]ولو تصفحنا حقل الكلمات نجده قاموسا لغويا عاديا، ينحدر إلى حد الملامسة، والسطحية. خال من أي جنوح خيالي، أو تصوير شعري براق. ويمكن استخلاص قاموس لغوي دال على سمات متنوعة. وملامسة هذه اللغة تدفعنا إلى [/rtl]



[rtl]الجزم بأن شاعرنا لا يخضع قوله للمنطق الشعري، بل جل قصائده خاضعة لتلقائية التداعي ، الشيء الذي يجعل نسيجها مشتت ومهزوزا، وضعيفا..//..[/rtl]



 
 
[rtl][1] - نشرت في الملحق الثقافي للميثاق الوطني ليوم: الأحد 14 فبراير 1993.[/rtl]



[rtl][1] - بوزفور، ( أحمد)، تأبط شعرا، ص: 18.[/rtl]



 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في ديوان( كتابات على الجدران)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: النقد والدراسات الأدبية-
انتقل الى: