جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب
هل أنت شاعر أو كاتب قصة أو روائي ؟
هل أنت مسرحي سنمائي فنان تشكيلي ؟
سجل باسمك الثنائي الحقيقي ،
مرحبا بزوارنا الكرام ،

جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب

جمعية ثقافية فنية تأسست بتاريخ 10_يوليوز-2010-بعد اشتغالها كمنتدى مند11 ابريل 2007 مبدأنا ضد التمييع والفساد الثقافي
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولاليومية

المواضيع الأخيرة
» تعثرت البغلة ....يا عمر
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:18 pm من طرف سنان المصطفى

» أيها الأعور ...إنك أعور
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:13 pm من طرف سنان المصطفى

» الحرفة....برلماني
الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:09 pm من طرف سنان المصطفى

» ياهـذاكْ
الإثنين نوفمبر 13, 2017 5:24 pm من طرف aicha rochdi ouisse

» الاستسلام
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:39 pm من طرف محمد الطيب

» ديوان مصر الملاذ
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:35 pm من طرف محمود العياط

» طبيب القلوب لسميرة بوقلابة.
الأحد أكتوبر 22, 2017 3:27 pm من طرف سميرة بوقلابة

» المدخل الفلسفي الاول للفنون القتالية
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:14 pm من طرف حميد بركي

» للموت كل هذا الحب
الإثنين سبتمبر 18, 2017 10:08 pm من طرف حميد بركي

» على وشك الانهيار
الإثنين سبتمبر 18, 2017 9:50 pm من طرف حميد بركي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 58 بتاريخ الثلاثاء يونيو 13, 2017 9:31 am
Navigation
 
منشورات جامعة المبدعين المغاربة الفردية

العراقية رحاب حسين
 

 
 
 
 


شاطر | 
 

 قراءة في كتاب:وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد أمازيغ

avatar

عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب:وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيا   الإثنين أبريل 11, 2011 8:17 pm

قراءة في كتاب:
(أورسولا كينغسمايل هارت، 1920ـ1996)
وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيات

بقلم: سعيد بلغربي


ـ وراء الأبواب الموصدة:
في هذا الكتاب "وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيات"[sup]1[/sup] الذي نشر لأول مرة في طبعته الإنجليزية بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994 ليترجم بعد ذلك سنة 1998 إلى الإسبانية، إعترافات إمرأة كانت لها فرصة ثمينة لرؤية عالم داخلي أكثر من غيرها، فتسللت من وراء الأبواب الموصدة إلى الحريم في أسرّتهم وسرائرهم، الزمن الريفي بداية السيتينيات من القرن الماضي، المكان بهو مليء عن آخره بالحياة في مدشر "رعطاف" بالقرب من وادي النكور ودوار "أرعاص" بقبيلة أيت ورياغل بإقليم الحسيمة، البؤرة التي لم يندمل جرحها حينئذ من وخز الإستعمار الإسباني، تأبط الأنتروبلوجي والمستمزغ الأمريكي "دافيد منتكومري هارت" محفظته متجها صوب هذا الفضاء العميق، وبرفقته زوجته (أورسولا كينغسمايل هارت، 1920ـ1996)، بطريقة إبداعية تتذكر هذه الأخيرة لحظة لقائها الأول بدايفيد الذي تصفه الدراسات الحديثة بأنه "أب الأنتروبولجية المغربية[sup]2[/sup]" قائلة: «"اللعنة! تبا! إن هذه الأبواب الملعونة صنعت للأقزام!" هكذا كان أول لقائي مع دايفيد في طنجة، والذي سيصبح فيما بعد زوجي الذي دفعني للبحث الأنتروبولوجي الميداني والعيش مع أفراد القبائل حياة طبيعية وبسيطة، حياة كنت دائما أرغبها[sup]3[/sup] إمرأة رقيقة في بيئة خشنة، تنتمي إلى أسرة بريطانية ولدت بالريف الهندي وشاءت الظروف أن تصاحب زوجها إلى الريف المغربي في عمل ميداني لتكون بجانبه كرسولة في فناء منزل يجمعهما معا، حيث كان دايفيد يحذرها دائما بأنها ليست في نزهة جبلية ولكنها في بعثة علمية، يحفزها على تدوين كل شيء غريب، فيذكرها قائلا: «إفتحي عينيك جيدا وسجلي كل شيء، خاصة ما ستجدينه غريبا»[sup]4[/sup]، وكانت تردد في قريرة نفسها: «كانت أول تجربة لي في هذه الطقوس، كل شيء بالنسبة لي "غريب". كيف لي أن أدرك ما هو مختلف؟»[sup]5[/sup] ولكن بقوة ملاحظتها وبحنكتها العملية إستطاعت أن تكشف الكثير من الأسرار الريفية الخفية وراء هذه الجدران الموصدة بأقفال التقاليد والأعراف والطقوس.
ـ وثائقيات مرئية أنجزت بتقنيات الصورة الحديثة:
"مونات" وهو الإسم الأمازيغي الذي إختارته عائلة «موحند» المستضيفة ل «أورسولا»، التي ربما لم تكن تعي وهي تعيش تلك اللحظات الممتزجة بالأحداث المتواترة والأعراف والطقوس الغريبة عن بيئتها الغربية أنها تؤدي بالمقابل خدمة كبيرة لتاريخ الأسرة الريفية المغربية، فإختارت الحب أولا ثم الريف المغربي ثانيا البلد الذي إعتبرته وطنها فأرخت له بعفوية مطلقة بطريقة سينيمائية رائعة، يخال للقارئ أن الأوراق التي أمامه في هذا الكتاب هي وثائقيات مرئية أنجزت بتقنيات الصورة الحديثة، خاصة وأن المؤلف يحوي ملحقا للصور تجعل القارئ ينتقل بعفوية من النص إلى الصورة لإكتشاف القسمات الحقيقية لشخصيات الكتاب، حيث تحضر بكل عفوية الأحاسيس الحية والهواجس العاطفية والإنفعالات والاحباطات وقسمات الوجوه الصادقة في حيرتها وبؤسها وسعادتها، والزوايا بكل تفاصيلها الدقيقة والألوان بكل رمزيتها والطبيعة بكل ودها وبشاعتها... وصف آثره أستاذ الأدب المقارن بجامعة "شابمان" الأمريكية بقوله: "بتركيزها على حياة أسر محددة من قبيلة آيت ورياغل فإن نصها قد تشبع بالدفء والحنان والتعاطف، مما يوضح أنها تعتبر هؤلاء الريفيين الذين تكتب عنهم بشر وليس مجرد موضوع دراسة... ويتمثل أحد إنجازات المؤلفة الدالة في نجاحها في إستخلاص العديد من التفاصيل والمعلومات الدقيقة حول الحياة العائلية الخاصة وعالم العواطف والأحاسيس، وهي مجالات يبقيها الريفيون عادة قيد الكتمان ويخفونها وراء ستار الصمت"[sup]6[/sup].
في هذا الكتاب الأنتربولوجي إستطاعت «أورسولا» بلغتها "الروائية" أن تضع بين القارئ رزمة من الأحداث التي لايمكن لها أن تحدث إلا في هذه البيئة من الريف العميق، مؤرخة لعادات الزواج والولادة والموت والتطبيب وطقوس الجنس والسحر والإجهاض... في عالم ضيق متمحور حول ذاته، منغلق عن محيطه الخارجي لتلج إلى فناء نسائي أكثر خفاءا كقارورة مغلقة داخل قارورة أخرى أحكم إغلاقا، نساء يكتشفن لأول مرة حاملة الصدر ويعتبرن خروج الأطفال للدراسة جريمة أخلاقية، ويهربن فزعا من طنجرة الضغط التي يكتشفنها للأول مرة وهلما جرا... فكانت بمثابة مرآة ترصد التفاصيل المثيرة بكل صدق، على العكس تماما ما جاءت به العديد من الدراسات الكلونيالية الأخرى التي تناولت الريف، ككتابات المركيز دوسيكونزاك، موليراس، واتروبي وغيرهم، ونجد الكثير من هذه السموم عند العديد من المؤلفين الإسبان أمثال (أوخنيو نويل) الذي يقول من خلال كتابه (ما رأيته خلال الحرب، يوميات جندي): «سكان قبائل الحسيمة دواب مفسدة إلى درجة يصعب تصور الفساد الأخلاقي الذي وصلوا إليه. منافقين وفوضويين كبار ومزاجهم البائس لايتجاوز غريزتهم المتمردة والشرسة »[sup]7[/sup]. كتابات ما فتئت تنظر بإحتقار دفين لهذه المنطقة.
ـ "أورسولا" والحنين إلى الريف:
بعد أن عاودهما الحنين إلى هذا الزمان والمكان، وبعد أكثر من عشرين سنة تعود «أورسولا» سنة 1987هي وزوجها دايفيد إلى الريف للعمل على ترجمة وثيقة مكتوبة بالعربية تخص عائلة "موحند"، تتحدث في حسرة كبيرة عن الأوضاع التي آل إليه المجتمع الريفي جراء الهجرة نحو أوروبا وتفشي البطالة بين الشباب وهجرة الفلاحين لآراضيهم والإدمان المفرط للمخدرات، تصف ذلك قائلة: «رغم كل أموال المهاجرين التي تستثمر في المنطقة، فنسبة البطالة مرتفعة جدا.. أما الفلاحة فهي متأخرة بسبب هجرة الرجال إلى أوربا أو لكثرة إستغلال الأراضي القليلة الخصوبة. وأخيرا الإستهلاك المفرط ـ حسب مايحكى ـ للحشيش.. في المنطقة يجعل الأمر أكثر صعوبة»[sup]8[/sup].
كان الحنين إلى ريف السيتينيات أكثر قداسة عند "أورسولا" وهي تكتب عن هذه الفترة: «كاد قلبي أن ينفجر لما سمعت أبيات الأغنية التي لطالما حدثني عنها دايف بكثير من الحماس. كنت أسمع "أيا رالا بويا" في سياقها وبيئتها الحقيقية»[sup]9[/sup]، وفي لحظة حزن نسمعها تقول وهي تجوب شوارع الريف المغبرة وما لامسته من إنهار للقيم الطقوسية والعرفية: «علمت أن الأغنية "أيا رالا بويا" القديمة تغنى بالقيثارة الكهربائية»[sup]10[/sup].
إذن يظل هذا الكتاب من بين المؤلفات القيمة التي صدرت في السنوات الأخيرة والتي تناولت الريف المغربي في بعض تجلياته، وكما تطرقت إلى العديد من القيم الريفية من خلال بعض الأحداث المختلفة التي أرخ لها العديد من الدارسين والباحثين والمستكشفين المغاربة والأجانب، أهمها ترجمات لدراسات نادرة ستساهم بلا شك في الكشف عن العديد من الخبايا التي عرفها الريف الحديث كما هو الشأن لهذا الكتاب.
سعيد بلغربي



1  "وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيات" تأليف أورسولا كينغسمايل هارت، ترجمه إلى العربية ذ عبد الله الجرموني، عن منشورات "تيفراز ن أريف"، بمساهمة من جمعية ملتقى المرأة بالريف، مطبعة النجاح الجديدة سنة 2010. يحوي 194 صفحة موزعة بين 15 عنوانا مستقلا.

2 وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيات، ص09

3 الكتاب نفسه، ص 23.

4 الكتاب نفسه، ص61

5 نفسه، ص61

6 الكتاب نفسه، الغلاف.

7 سعيد بلغربي، المرأة الأمازيغية بالريف في وصف الكتابات الكولونيالية، الحوار المتمدن - العدد: 1679 - 2006/09/ 20

8 الكتاب نفسه، ص170

9 الكتاب نفسه، ص 60

10 نفسه، ص 170
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بائعة الورد



عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب:وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيا   الإثنين أبريل 11, 2011 11:28 pm

السلام عليكم
نامل ان تخرج المراة الريفية من القوقعة التي تعيش فيها لتنطلق و تبحر في المجتمع
فالمراة الريفية لا يقتصر دورها على الانجاب و تربية الاولاد و التهميش
الذي بحط من قيمتها
فالمراة الريفية مبدعة في كل المجالات
الكتاب يتحدث عن فترة زمنية معينة
و انا كريفية اعترف ان الكثير من نساء الريف يعشن لحد الان تلك الحياة

و مع ذلك لا يسعني الا ان احيي كل الامهات الريفيات اللائي عشن من اجل ابنائهن و عشن حياة صعبة من اجل انجاب رجال بقي اسمهم في التاريخ كمحمد بن عبد الكريم الخطابي و الكثيرون
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حميد يوسفي
شاعر شارك في ديوان" نوافذ عاشقة"
شاعر شارك في ديوان
avatar

عدد الرسائل : 2177
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في كتاب:وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيا   الثلاثاء أبريل 12, 2011 12:26 am

تحية للكاتب الأمازيغي الأستاذ سعيد بلغربي

نتمنى بالفعل أن تفك العزلة عن المرأة الريفية
لتقول كلمتها في جل المجالات الأساسية في الحياة العامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حياة بلقيس
شاعرة مشرفة شاركت في ديوان "نوافذ عاشقة" والأضمومة القصصية "حتى يزول الصداع"
شاعرة مشرفة شاركت في ديوان
avatar

عدد الرسائل : 553
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: رد   الجمعة أبريل 15, 2011 4:47 pm

إستمتعت كثيرا بقراءة هذا الكتاب كما إستمتعت بهذه القراءة الواعية له
عزيزي سعيد أتمنى أن يحتفظ الرجل الريفي بشهامته المشهودة وفي نفس الوقت ألا يعيش في جلباب موحند.
تنميرت أيها الغالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في كتاب:وراء باب الفناء، الحياة اليومية للنساء الريفيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جامعة المبدعين المغاربة ..جامعة الادباء العرب :: جامعة أدبية :: أفكار وأراء حول الترجمة-
انتقل الى: